ميشال كيلو يتحدث عن عهد حافظ الأسد
تحليل لسياسة حافظ الاسد من مناضل كبير الناشط السياسي ميشال كيلو:
حافظ الاسد قبل ان يتوفى كان عنده وعيي وبدي قول الله يرحمه حافظ الاسد كان سياسيا كبيرا اوصل السياسة الى مستويات لم تعهدها سوريا.
صحيح انها مستويات هائلة الضرر للمجتمع السوري ولكن الرجل كان تقنيا كان حريف بالسياسة رحلات كبرى غلط الكارثة الكبرى اجت من عنده بس كان يعرف كيف يدير ازمة نظامه انا برايي ان الفرق بينه وبين ابنه انه كان يعرف كيف يدير ازمة نظامه.
انا في ال 79 امام الجبهة الوطنية لما حكينا كمثقفين قلت سياستكم تقوم على ان تفبركوا ازمة وتصنعوا ازمة وتكبروها وتطبشوها براس المجتمع بس في هذه الاثناء بتكونوا فبركتوا ازمة ثانيه وكبرتوها وطبشتوها براس المجتمع.
المجتمع دائما كنتم تطبشون براسه ازمات الواحدة بعد الاخرى هذه كانت سياسة حافظ الاسد نأتي على ال 90 حافظ الاسد كان عنده وعي كبير بعد ال 90 انه لازم يكون في اصلاح في سوريا حتى انه حكى للكثير من المقربين منهم أظن الاستاذ رياض نعسان هذا اللي كان مستشار سياسي عنده بأن التجربة تبعنا فشلت ولم تنجح علينا ان نجري كما تتذكر الشعار تصحيحا للتصحيح يوم قال بدنا نصحح الحركة التصحيحية التي يجب ان تصحح.
ونذكر يومها اصدر اوامر بمنع مغادرة 43 مسؤولا كبيرا في البلد وتقريبا صار ما يشبه الحجر عليهم وانه بدو يعمل رجل اصلاحي.
في هذه الاثناء اظن انا ان حافظ الاسد كان فاقدا للسلطة بسبب مرضه وبسبب انهاكه وتعبه واستئثاره بكل شيء له علاقة بالسلطة.
بعد 83 لما وقع بالأزمة المرضية الى ان توفى وانا اتذكر ان احد الاطباء حينها قال لي باقي امامه خطوة واحدة بسبب وضعي الحرج وبعد يومين ثلاثة لما طاب وتماثل للشفاء او حس حاله هيك قال لهم بتجيبوا لي النشرات الجوية ثلاث مرات باليوم ما بدي ترجعوني على آلية العمل القديمة ربط بنفسه كل شيء بيخطر عالبال بالدنيا بدل ان يريح نفسه ويأمر بتقسيم الاعمال الغى تقسيم العمل وربط كل شيء به ووصل الى درجة من المرض والانهاك الخ. على الاغلب ان الاشاعات كانت صحيحة بأنه بدأ يفقد وعيه ولا يعرف مع مين عم يحكي حتى مع عائلته بين فترة وفترة .
الى ان نصل الى التسعينات وبدو يعمل اصلاح وصار يحكي بالإصلاح كانت السلطة ما عادت بيده وصارت بيد الأجهزة اللي هو رباها وانت بتعرف العرب كانوا يعملوا الهة من تمر و حافظ الاسد صار الهة التمر الذي اكلته السلطة وزع التمر على الكل واغتنوا وشربوا الوسكي حتى شبعوا وعملوا ابو علي وين ما بدك وسيارات وطيارات وبهورات وصاروا يلعبوا التنس بعض الضباط وبالٱخر لما الزلمي شافوه انه ما عاد ينفع وانه ماشي الحال بلاه اكلوه.
ميشيل كيلو هو كاتب وصحفي ومفكر وسياسي سوري، يُعد من أبرز رموز المعارضة السورية وأشد المعارضين لحكم عائلة الأسد.
المولد والنشأة
- ولِد ميشيل كيلو في مدينة اللاذقية السورية عام 1940.
- نشأ وترعرع في بيئة ثقافية، وانخرط في الشأن العام منذ شبابه.
- انضم لفترة قصيرة إلى الحزب الشيوعي السوري في مقتبل عمره ثم تركها.
المسيرة الفكرية والسياسية
- عُرف بكتاباته ومقالاته الجريئة التي تطالب بالديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات.
- شارك بقوة في حراك “ربيع دمشق” عام 2000.
- شارك في صياغة “إعلان دمشق” للتغيير الديمقراطي عام 2006.
- شغل منصب رئيس مركز “حريات” للدفاع عن حرية الرأي والتعبير.
- أيّد الاحتجاجات السلمية ضد النظام السوري منذ انطلاقها عام 2011، وكان عضواً سابقاً في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.
الاعتقال والوفاة
- تعرض للاعتقال والسجن عدة مرات في عهد الرئيس حافظ الأسد ولاحقاً في عهد بشار الأسد بسبب آرائه ونشاطه المعارض.
غادر سوريا وعاش سنواته الأخيرة في المنفى بفرنسا.
توفي في العاصمة الفرنسية باريس يوم 19 أبريل (نيسان) 2021، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، عن عمر ناهز 81 عاماً.
