العجوز: استمرار الهجمات الارهابية ضد السعودية تهديد مباشر للأمن العربي والاستقرار الإقليمي والمطلوب قرارعربي حاسم
استنكر رئيس “المركز اللبناني العربي للشؤون السياسية” الدكتور زياد العجوز في بيان، “الهجمات الإرهابية المتواصلة التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية، ضد أهداف مدنية وبنى تحتية ومنشآت حيوية للطاقة في المملكة العربية السعودية”، وأكد أن “استمرار هذه الاعتداءات الإجرامية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العربي والاستقرار الإقليمي، ويستوجب موقفًا عربيًا يرتقي إلى مستوى الخطر، بعيدًا عن الاكتفاء ببيانات التضامن والإدانة والاستنكار”.
وقال: “إن زمن البيانات وحدها يجب أن ينتهي، وإن مواجهة الإرهاب الحوثي لا تكون بالشعارات، بل بتحرك سياسي وأمني واستراتيجي جدي يضع حدًا لهذه الميليشيا ويجتث مشروعها الإرهابي من جذوره”، مؤكدًا أن “الحوثيين ليسوا سوى أداة من أدوات المشروع الإرهابي التوسعي للنظام الإيراني، وأن استمرار الاعتداءات على المملكة العربية السعودية يستوجب مواجهة أصل المشكلة ومصدرها، وقطع رأس الأفعى في طهران”.
وحذّر العجوز من أن “ميليشيا الحوثي قد تصعّد عملياتها الإرهابية خلال المرحلة المقبلة، في محاولة يائسة منها للتغطية على أزمتها المتفاقمة والهزائم التي لحقت بها، بعدما باتت تدرك أن مشروعها في اليمن يقترب من نهايته”. وأكد أن “هذا التصعيد لا يعكس قوة الحوثيين، بل يكشف حجم ارتباكهم وخوفهم من السقوط قريبا”.
وشدد على أن “المملكة العربية السعودية لن تكون وحدها في مواجهة الإرهاب الإيراني وأذرعه، وأن أمن المملكة وسيادتها واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي”، داعيًا إلى “موقف عربي موحد وحازم يضع حدًا لمحاولات طهران استخدام الميليشيات المسلحة لابتزاز الدول العربية وتهديد أمنها واستقرارها”.
وختم: “إننا أمام اللحظات الأخيرة لميليشيا الحوثي، وما نشهده اليوم من تصعيد إرهابي ليس سوى احتضار لمشروعٍ أدرك أصحابه أن نهايته باتت قريبة. ومن يعتقد أن بإمكانه تهديد المملكة العربية السعودية وإخضاعها عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة واهمٌ كل الوهم”.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ جميع الدول العربية وشعوبها من شر النظام الإيراني وأذرعه الإرهابية، وأدام على الأمة العربية أمنها واستقرارها وسيادتها.
