جمعية “مساواة” طالبت بالتحرك لوقف التدهور الاقتصادي

جمعية “مساواة” طالبت بالتحرك لوقف التدهور الاقتصادي

الأزمة الغذائية في لبنان
تصل الى درجة غير مسبوقة
والحل بالتحرك لوقف التدهور

تقول الدراسات، ومنها بالتحديد برنامج الغذاء العالمي التابعة للأمم المتحدة، ان الانعكاسات الإنسانية الناجمة عن العدوان الصهيوني كبيرة في وطننا وأن ٨٣% من العائلات يجهدون لتامين الأساسيات المعيشة وأن ٥٥% من تلك العائلات لا تستطيع تأمين ثلاث وجبات لاطفالها.
هذا، في وقت يستمر فيه االعدوان الصهيوني الذي ادى، حتى الآن، الى اتلاف ما يقارب ٧٠ الف هكتار من الأراضي الزراعية (ان عبر استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دوليا، أم عبر حرق المزروعات واقتلاع الأشجار المعمرة، ومنها اشجار الزيتون بشكل خاص).
اما موجة الغلاء فإلى تصاعد، خاصة بعد ان أدى رفع سعر المحروقات (بنزين ومازوت) الى غلاء النقل بالنسبة للأفراد والمنتجات، وساهم في زيادة كلفة الإنارة في بلد تعتمد فيه الدولة على المولدات الخاصة التابعة للازلام والمحاسيب، بينما الحد الأدنى للاجور (الذي هو الدخل الاساسي الوحيد لما يقارب ٢٥% من المواطنين) لا يتجاوز ال٣٢٠ دولار شهريا…
ويزيد في الطين بلة لجوء الحكومة الى تضمين مشروع الموازنة الجديدة المزيد من الرسوم والضرائب غير المباشرة التي تكوي بنارها أصحاب الدخل المحدود.
ضمن هذا الوضع الذي يزداد سوءا وتعقيدا، تعاني النساء اللبنانيات الامرين وتتضاعف معدلات الفقر المدقع وسطهن، خاصة اللواتي فقدن الزوج والأولاد او لا زلن نازحات (من القرى والمدن المدمرة والمحتلة)… ولا ننسى ان نشير الى تفاقم حدة البطالة، وانعدام الامان، و تراجع الثبات في العمل، وتقلص المعاشات التقاعدية.
لكل ذلك، نرفع الصوت عاليا، مطالبات باتخاذ تدابير سريعة من اجل وقف هذا التدهور المتسارع وإعادة النظر بالخطط الاقتصادية والاجتماعية التي تتبعها الحكومة، انطلاقا مما تقوله الاحصاءات الدولية.
ولذلك ايضا، ندعو النقابات العمالية والمهنية الى الاضطلاع بدورها في الدفاع عن الفئات الهشة، والمرأة بشكل خاص.

جمعية مساواة-وردة بطرس للعمل النسائي في لبنان

Spread the love

Maysaa Haydar