ترامب: اعتقلنا مادورو وزوجته وسنحاكمهما وسنتولى إدارة ڤنزويلا ونفطها وروبيو يحذّر قادتها

ترامب: اعتقلنا مادورو وزوجته وسنحاكمهما وسنتولى إدارة ڤنزويلا ونفطها وروبيو يحذّر قادتها
مجلس الامن يجتمع اليوم لمناقشة التطورات

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسةً طارئةً اليوم الإثنين لمناقشة العمليّة العسكريّة الأميركيّة في فنزويلا، الّتي أسفرت عن اعتقال الرّئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، بحسب ما أفادت الصومال الّتي تتولّى الرّئاسة الدّوريّة للمجلس”.
وياتي الاجتماع بناء لطلب فنزويلا وذلك بعدما هاجمت القوات الاميركية برا وبحرا وجوا البلاد وقامت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وفي احاطته عن العملية، أكّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ “العمليّة العسكريّة في فنزويلا تمّت بشكل ممتاز، وهي شبيهة بعمليّات اغتيال قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني وقائد “داعش” أبو بكر البغدادي وضرب المواقع النّوويّة الإيرانيّة”، لافتًا إلى أنّ “الولايات المتحدة أغرقت كراكاس في الظّلمة، عبر قطع الكهرباء لتنفيذ العمليّة. الظّلام كان سائدًا، وأضواء كراكاس أُطفئت إلى حد كبير بفضل خبرة معيّنة نتمتع بها”.
وأشار في مؤتمر صحافي، إلى أنّه “تمّ اعتقال الرّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعقيلته، وهما سيواجهان العدالة الأميركيّة، وتمّ اتهامهما في نيويورك بعدّة تهم جنائيّة”، متوجّهًا بالشّكر إلى الجيش الأميركي “الّذي حقّق إنجازات كبيرة بقوّة كبيرة”. وذكر أنّ “العمليّة العسكريّة في فنزويلا تمّت بالتنسيق مع مؤسّسات إنفاذ القانون الأميركيّة، وسفننا في البحر كانت في حالة ترقّب وجاهزيّة، ولم يُقتل أي جندي أميركي ولم نخسر معدّات خلال هذه العمليّة.
وشدّد ترامب على أنّ “الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، وقد قضينا على نحو 70 بالمئة من قوارب المخدّرات الّتي تأتي عبر البحار إلى الولايات المتحدة”. وأعلن “أنّنا نريد عمليّةً انتقاليّةً آمنةً وعادلةً في فنزويلا، ونريد السّلام والحرّيّة والعدالة للشّعب الفنزويلي، ولا يمكننا أن نغامر بقيادة شخص لا يضع مصالح الشّعب الفنزويلي بالاعتبار”.
وأعلن “أنّنا سنقوم بإدارة فنزويلا إلى حين حصول العمليّة الانتقاليّة، وما نحن قادرون على إنجازه في فنزويلا سيجعل الشّعب الفنزويلي أفضل حالا”، كاشفًا “أنّنا مستعدون لشنّ هجوم آخر وأكبر حجمًا، إذا تطلّب الأمر ذلك”.
واشار وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، في مؤتمر صحافي في فلوريدا إلى جانب الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى “أنّني لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضوًا في الحكومة، لكنت قلقًا بعض الشّيء على الأقل”، بعد اعتقال الولايات المتحدة الرّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مشدّدًا على أنّ “كوبا كارثة، ويديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف”.
وكوبا هي من أقرب حلفاء فنزويلا، وتتشارك الدّولتان الواقعتان في أميركا اللّاتينيّة المبادئ الاشتراكيّة عينها، وكلتاهما تخضعان لعقوبات أميركيّة. ولعقود طويلة، بقيت كوبا تعوّل على فنزويلا لإمدادها بدعم اقتصادي ووقود.
اشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الى إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع من بقي من قادة في فنزويلا إن اتخذوا “القرار الصائب”، وذلك بعد عملية أميركية مباغتة أطاحت رئيس البلد الغني بالنفط، نيكولاس مادورو.
واوضح روبيو في تصريح لشبكة “سي بي اس” الإخبارية، إن موقف الولايات المتحدة سيتحدّد “بناء على ما يفعلونه، وسنرى ماذا سيفعلون”. وأضاف “ما أعرفه هو أنه إن لم يتخذوا القرار الصائب، فإن الولايات المتحدة ستحتفظ بأدوات ضغط عدة”.
وكشف رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال دان كاين (Dan Caine)، أنّ العمليّة العسكريّة الأميركيّة في فنزويلا، الّتي أفضت إلى اعتقال الرّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، و”الّتي تحمل اسم العزم المطلق، كانت سرّيّةً ودقيقةً، ونُفّذت خلال ساعات ظلام دامس في الثّاني من كانون الثّاني الحالي، وهي تتويج لأشهر من التخطيط والتمرين”، مشيرًا إلى أنّه شاركت فيها “أكثر من 150 طائرة انطلقت من على امتداد النّصف الغربي” للكرة الأرضيّة.

Spread the love

adel karroum