«إسرائيل » ترتكب المجازر في كل لبنان
هزت لبنان قرابة الثانية والربع سلسلة غارات اسرائيلية عنيفة متزامنة، استهدفت بيروت وكيفون والبسطة والنويري وبشامون وعرمون وخلدة والاوزاعي والقماطية والبقاع حيث سجلت غارات على دورس والكرك ومحيط طاريا وشمسطار وحوش الرافقة ومحيط الهرمل.
وسادت حال من الهلع والفوضى الكاملة في العاصمة بعد الغارات وسط مناشدات لتأمين وحدات الدم للمستشفيات التي اكتظت بالضحايا، ولفتح الطرقات لسيارات الاسعاف والدفاع المدني. وقد افيد عن سقوط عدد كبير من الضحايا والاصابات، خاصة ان مبان سقطت على قاطنيها.
وتحدث رئيس الصليب الأحمر اللبناني عن سقوط أكثر من 300 شهيد وجريح في بيروت والضاحية الجنوبية.
وقال وزير الصحة اللبناني لـ«رويترز»: المستشفيات في بلدنا مكتظة بالضحايا، معلنا سقوط المئات بين قتلى ومصابين في مختلف أنحاء لبنان جراء الإضرابات الإسرائيلية، وناشد نقيب الأطباء في بيروت الياس شلالا جميع الأطباء وكل ضمن اختصاصه التوجه إلى المستشفيات لتقديم المساعدة بعد العدد الكبير من الإصابات التي وقعت جراء الغارات لأداء واجبهم الطبي والإنساني.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة البيان التالي:
في تصعيد خطير جدا شن طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
يهم وزارة الصحة العامة التأكيد على ان الأولوية في هذه المرحلة تكمن في إنجاز الأعمال الإسعافية وإنقاذ أرواح من لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، وتأمين العلاجات لجميع الجرحى من خلال توزيعهم على المستشفيات كل وفق حالته، لذلك تتمنى وزارة الصحة العامة على الجميع تخفيف الزحمة الحاصلة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت افساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والاسعاف.
وقالت قوى الأمن الداخلي: بسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية في وقتٍ واحد، قوى الأمن تطلب من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، لا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها دون أي عوائق أو تأخير.
وكان أعلن الجيش الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية «زئير الأسد»، فخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق، واطلق الجيش الإسرائيلي اسم “الظلام الأبدي” على حربه ضد حزب، وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن ان 50 طائرة حربية شاركت بإلقاء 160 قنبلة على لبنان.
وقد نعا حزب الله الشيخ صادق النابلسي الذي قضى في غارات على صيدا.
وقالت «يديعوت أحرونوت» ان “جيش الدفاع الاسرائيلي سيضرب بدون انذارات في لبنان خلال الـ48 ساعة القادمة”.
لاحقا، كتب ادرعي على اكس: جيش الدفاع يكشف: حزب الله غادر معاقل الإرهاب في الضاحية والتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة في المدينة.
في الفترة الأخيرة رصد جيش الدفاع أن حزب الله الإرهابي بدأ بمغادرة المعاقل الشيعية في الضاحية والتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة، وافيد ان الغارات توزعت على الشكل التالي:
* غارات بيروت والضاحية الجنوبية: بئر حسن – الرحاب، حي السلم، المنارة، عين المريسة، كورنيش المزرعة، مصيطبة، البسطة، الشويفات، عرمون (البيادر)، كيفون، عين التينة، بشامون المدارس.
* غارات الجنوب اللبناني: بنت جبيل، كفرصير، الكفور ، حاروف، جباع، عين قانا، زبدين،الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت، حبوش، جباع، القصيبة، صير الغربية، حارة صيدا، الصرفند، دير الزهراني، صور، خربة سلم، عربصاليم، انصار، الشرقية، زفتا، صيدا. حومين التحتا، جويا، بيسارية، انصار، دير قانون النهر.
* غارات بعلبك والبقاع: دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك، سهل طاريا.
وبلغت الحصيلة غير النهائية للاعتدءات الاسرائيلية اليوم على لبنان حتى الآن: صور: 39 جريحا 6 شهداء، صيدا: 93 جريحا 12 شهيدا، نبطية: 56 جريحا. بعلبك: 130 جريحا، بيروت: 243 جريحا 32 شهيدا.
