عون تلقى اتصال دعم من أمير قطر: المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام

عون تلقى اتصال دعم من أمير قطر: المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انه يتحمل مسؤولية قراراته، وان الديبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي اهراق دماء ودمار وخراب. 

وشدد على ان المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، مؤكداً الحفاظ على الحقوق، واهمية ان يقف اللبنانيون الى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات. مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله امس في قصر بعبدا، وفداً جنوبياً ضم: رئيس اتحاد بلديات جزين بسام رومانوس، ورؤساء بلديات القضاء، ورئيس بلدية لبعا، ورئيس رابطة مخاتير جزين، في حضور النائبين سعيد 

ودار نقاش بين الرئيس عون والحاضرين،فلفت  الى «اهمية تضافر الجهود بين الجيش والقوى الامنية والبلديات والسكان، لترسيخ الاستقرار الامني وابعاد فرضية الامن الذاتي الذي يحمل مخاطر كثيرة، في الوقت الذي تعمل فيه الدولة من اجل استتباب الامن وانهاء الحرب».

واشار الرئيس عون الى انه «في الوضع الحالي كان الخيار بين الاستمرار في الحرب او الديبلوماسية لانهائها». وشدد على انه» يتحمل مسؤولية قراراته، وعلى ان الديبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي اهراق دماء ودمار وخراب». 

واوضح ان «هذا السبب هو الذي ادى الى قرار الانخراط في المفاوضات التي تكون بين متخاصمين، مع التشدد في الحفاظ على الحقوق. والاهم اولاً وقف الاعتداءات والانسحاب الاسرائيلي وعودة الاسرى، من اجل البحث في السلام بعد عقود وسنوات طويلة من الحروب والموت والدمار. إن المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، بل هي لحل المشاكل، ومن المهم ان يقف اللبنانيون الى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات، وهم تعبوا من الحروب».  واستقبل الرئيس عون وزير الثقافة غسان سلامة، واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع العامة والعمل على تثبيت وقف اطلاق النار والتمهيد لبدء المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية. 

وعرض الرئيس عون الاوضاع العامة في البلاد والتطورات، مع الوزير والنائب السابق بطرس حرب. الى ذلك، التقى رئيس الجمهورية وفداً من اهالي شهداء امن الدولة الذين استشهدوا نتيجة قصف اسرائيل لسراي النبطية، في حضور المدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندس ونائبه العميد مرشد الحاج سليمان ورئيس ديوان المدير العام جميل طعمة ومدير المديرية الاقليمية لامن الدولة في محافظة النبطية العقيد حسين طباجة. وشكر الاهالي الرئيس عون على وقوفه الى جانبهم في محنتهم، آملين ان تثمر جهوده لوقف اطلاق النار بشكل دائم.  وتلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امس اتصالاً هاتفيا من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتداول معه في آخر التطورات المرتبطة بالوضع في لبنان بعد وقف إطلاق النار.  وخلال الاتصال، أكد امير قطر للرئيس عون دعمه «لمواقفه، وللخطوات التي اتخذها لوقف التصعيد العسكري، وفي مقدمها المفاوضات الثنائية المباشرة التي تهدف إلى وقف الأعمال العسكرية، وانسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية، وغيرها من النقاط التي تحقق بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها».  وجدد امير قطر «وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني واستعدادها للمساعدة في انهاء معاناته». وشكر الرئيس عون امير قطر على مواقفه الداعمة للبنان والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن تقديره «للدور القطري في المساعدة على تحقيق ما يعمل له رئيس الجمهورية من اجل مصلحة لبنان وشعبه». كما شكره على المساعدات القطرية الدائمة والمستمرة لاسيما تلك المخصصة لمساعدة النازحين الذين اضطرّوا إلى النزوح قسراً من منازلهم وقراهم.

واتفق الرئيس عون وامير قطر على استمرار التواصل بينهما لمتابعة التطورات.

Spread the love

adel karroum