“التيار الأسعدي” حذر من مكائد العدو لتأجيج الفتنة الداخلية

“التيار الأسعدي” حذر من مكائد العدو لتأجيج الفتنة الداخلية

رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح ، “أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للعدو الاسرائيلي للاستمرار بعدوانه على لبنان وتحقيق مخططه باحتلال القرى وتدميرها وتحويلها إلى أرض محروقة من دون شعب، والذي بدأه بإقامة منطقة أسماها الخط الأصفر ويحاول تنفيذ منطقة عازلة للمنطقة العازلة أطلق عليها الخط الأحمر حتى حدود نهر الليطاني”، مؤكدا “أن الاميركي يحاول أيضا فرض نتائج سياسية في لبنان للحصول على أرباح في لبنان بالسياسة لمصلحة العدو الإسرائيلي، الذي عجز عن الحصول عليها بالحرب وفي مقدمها فرض نظام سياسي جديد في لبنان وطي صفحة العداء بين لبنان والعدو الاسرائيلي ونزع سلاح المقاومة، ومن دون أن يقدم الأميركي والاسرائيلي أي ثمن أو مقابل للبنان”.

وقال الاسعد:”أن ما يعيق زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى اميركا، ليس اعتراض شريحة من اللبنانيين عليها ،بل لأن لبنان الرسمي يعلم جيداً أن الأميركي يحاول أن ينتزع من لبنان المصافحة والصورة بين الرئيس عون ورئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من دون وقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، ومن دون انسحاب قوات العدو وإطلاق الأسرى اللبنانيين ولا إعادة الإعمار، لذلك اعتبر الرئيس عون أن التوقيت ليس مناسبا الآن لزيارة أميركا”.

واعتبرأن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى “الذي يحاول ان يلعب دور المندوب السامي الاميركي في لبنان يكتفي بلقاءاته ومواقفه بتجميل المشهد من دون تقديم تعهد واحد لوقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية وتوسيع استهدافاته وإقدام العدو على محو القرى وابادتها وتهجير أهلها وحرق زرعها وضرعها، و كذلك تهديداته المتواصله وانذاراته بإخلاء ما تبقى في البلدات الجنوبية لرفع منسوب التهجير”. 

واكد الأسعد “أن العدو الإسرائيلي ماض في مشروعه الاحتلالي التدميري التهجيري لأنه لن يقبل بأي سلام بل بالإستسلام غير المشروط”، داعيا كل “من ينادي بالسلام مع هذا العدو عليه قبل كل شيء أن يتعهد بقدرته على انتزاع إقرار واحد من الدولة الراعية اميركا بأن العدو سينفذ المطالب اللبنانية بوقف العدوان والانسحاب وإطلاق الأسرى اذا اراد تحقيق اللقاء في واشنطن وأخذ الصورة التذكارية”.

وحذر الأسعد من “مكائد العدو الاسرائيلي الذي يطلق التهديد تلو الآخر بإعادة تأجيج الفتنة الداخلية والتلويخ بالحرب الأهلية من خلال مؤسسات اعلامية مشبوهة تبث برامج وتجري مقابلات تؤدي إلى سجالات واتهامات تخوينية متبادلة بين مكونات الشعب اللبناني التي لم يتعظ بعضها من مآسي وكوارث الفتن والحروب التي حصلت في الماضي،وهي أخطر بكثير من اي حرب على لبنان لأنها تحتاج إلى علاج طويل لدفن الاحقاد والثارات والكراهية”.

من جهة ثانية، رأى الاسعد “ان المباحثات الاميركية الإيرانية لا تزال على حافة الهاوية، تارة بالتهديد وطورا بالأفعال وبالمواقف المتناقضة التي يطلقها ترامب فخلال ساعة واحدة قال أن الاتفاق الاميركي الايراني ماشي الحال ثم قال سنبيد إيران”، معتبرا “ان الايراني يتقن باحتراف فن التفاوض ويعلم ما هي الخطوط الحمر التي عليه ألا يتجاوزها”.

وقال:” ما حصل أمس من استهدف ايراني للإمارات هو أن ايران اتهمت الامارات بأنها البلد العربي الوحيد الذي قصف ايران. ومؤكد ان اميركا لن تهتم بما تعرضت له الإمارات لأنه لا يهمها سوى مصلحتها ومصالحها، وبكل الاحوال كانت الضربة الإيرانية على الامارات خفيفة”.

ولفت الى “أن عدم الرد الاميركي على ما حصل أمس لا يعني أن الاميركي والايراني وصلا إلى مرحلة التفاهم، لأن ما يجب تحقيقه هو اعتراف اميركا بأن ايران قوة اقليمية، وبأنها مصرة على تمسكها بوقف شامل لاطلاق النار يشمل كل الجبهات ومنها لبنان،وبطبيعة الحال هذا لن يحظى بقبول العدو الاسرائيلي لأنه يعتبر أن أي اتفاق اميركي ايراني سيكون على حسابه”.

Spread the love

adel karroum