” المشاريع” في طرابلس تحتفي بعودة الحجاج وقدوم رأس السنة الهجرية
احتفالًا بالعام الهجري الجديد 1448 واستقبالًا لحجاج بيت الله الحرام أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية احتفالًا حاشدًا في قاعة المشاريع الكبرى وملاعب مدرسة الثقافة الإسلامية في طرابلس بحضور مدير فرع الجمعية في الشمال النائب الدكتور طه ناجي وكوكبة من المشايخ وحشد كبير من أهالي المدينة.
استهل الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم قدم شباب وشابات المشاريع لوحة إنشادية عن المناسبة ألقى بعدها النائب الدكتور طه ناجي كلمة توجه فيها إلى الحجاج وقال:” نتوجه الى حجاج بيت الله الحرام لتهنئتهم بالسلامة ونقول لهم بورك حجُّكم وجعله الله في صحائف حسناتكم ” كما هنأ الحاضرين بالعام الهجري الجديد راجيًا ” أن يكون عام ثبات على الحق وعام عزة وكرامة وأمان للبنان والأمة العربية والإسلامية”
وتطرق ناجي في كلمته إلى الشأن اللبناني وقال ” الثابت هو أن عدوَّنا الإسرائيليَّ يتربص شرًا بنا وبوطننا وبأمتنا ولا يكيد لنا إلا الحقد والعدوان لكن نشهد وتشهدون في هذه الأيام تحولات تاريخية لذلك فإننا نتطلع الى تضافر الجهود لاسترجاع كل المواقع والقرى والبلدات التي احتلها هذا العدو وعودتِها الى إطار السيادة اللبنانية وإلى كنف الدولة ليعود لبنان واللبنانيون إلى حياتهم الطبيعية حيث ينتظرنا بإذن الله ازدهار ونهضة وسياحة وانفتاح على هذا الوطن الجميل بدأت تباشيرهُ برفع الحظر المشكور عن الصادرات اللبنانية أمام الأسواق السعودية والخليجية
وأيضًا فقد تجاوبت حكومتُنا مع المطالبات الحثيثة من نواب طرابلس والشمال بشأن مطار القليعات فالمطار بإذن الله سيباشر عمله وتحطّ وتقلع من مدرجه الطائرات بعد 70 يومًا من هذا التاريخ والتوقعات لحركته في السنة الأولى 114 ألف راكب تزداد سنويًا لتصبح بعد 4 سنوات 600 ألف راكب في السنة إن شاء الله .
أما مرفأ طرابلس فقد تعثرت حركته مؤخرًا بسبب عدم توفر المعابر البرية الحدودية الشمالية.. والأمل بعودة فتح هذه المعابر قريبٌ إن شاء الله وخصوصًا أمام النقل البري والنقل الخارجي والترانزيت مما سيعيد مرفأ طرابلس الى حركته الطبيعية بل وبزيادة بإذن الله.
ولن يفوتني قبل ختام كلمتي أن أسجل موقفًا ومطالبة: أما الموقف فهو لإقرار قانون عفو ينصف كل موقوف بريء أو مظلوم ما زال يقبع في السجون دون أي اعتبار قانون ومسوغِ حق
وأما المطالبة فهي لحماية جامعة الوطن الجامعة اللبنانية وذلك بالإسراع في إصدار مرسوم تفرغ الأساتذة الجامعيين المتعاقدين لتستقرّ أوضاع الجامعة وينطلقَ العام الدراسي المقبل بثبات إن شاء الله”
وختم ناجي كلمته قائلًا ” وأما مدارسُ المشاريع فيا نعم المدارس التي تجمع بين القوة في العلوم الكونية والنتائج الباهرة في الامتحانات الرسمية وبين التربية الدينية السليمة تربية تحفظُ أولادكم من شرور العصر ومتاهاتِ الانحراف لذلك أقبل عليها الأهلون فهي واحات أمان ومناراتُ علم وأخلاق”.
وألقى الشيخ الأديب غانم جلول كلمة عن المناسبة “لخّص فيها بعض محطات هجرة النبي المباركة” مشيرًا إلى “رفعة شأن صاحب النبي ورفيقه في هذه الرحلة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه”.
أحيا الاحتفال المنشد الحاج محمد الخير والفرقة اللبنانية لإنشاد التراث بوصلات إنشادية وتواشيح عن المناسبة.
