“التيار الأسعدي : لعدم الإنجرار إلى فتنة لن ينجو منها أحد وستكون المقتلة الحقيقية للبلاد والعباد

“التيار الأسعدي : لعدم الإنجرار إلى فتنة لن ينجو منها أحد وستكون المقتلة الحقيقية للبلاد والعباد

رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح “ان هذا الإتفاق الإطاري لا يمكن أن يصنّف الا كمعاهدة أو اتفاقيه وهو بالتالي يحتاج إلى آلية تنفيذية لا يمكن أن تتم الا عبر المؤسسات العامة القضائية والأمنية والعسكرية والإدارية”. وقال:” ان هذا الاتفاق لا يمكن لأحد أن ينكر بأنه يرتب على لبنان التزامات تتجاوز مدتها السنة الواحدة ، وبالتالي لايمكن الا أن يتم عرضه على مجلس الوزراء وأن ينال موافقة الأغلبية أي الثلثين من الوزراء، ومن ثم إرساله إلى مجلس النواب للتصويت عليه ،لأن هذا الإتفاق يتضمن حقوقا مالية للدولة اللبنانية “بذمة” العدو الاسرائيلي، للأسف تم شطبها من الاتفاق أو أقله تعليق العمل بها،”.

وتساءل :” لماذا لم يطرح هذا الاتفاق الإطاري في مجلس الوزراء وخاصة بعد ما تم تسريبه عن وجود اتفاقات أمنية سرية تم التوقيع عليها بين لبنان والعدو الاسرائيلي، واذا ما كانت السلطة تعتبر أنها حققت انجازا واوقفت العدوان الاسرائيلي الوحشي على لبنان، فكيف تفسر السلطة لشعبها اقدام هذا العدو على التفجيرات الضخمة داخل ما يسمى بالخط الأصفر وآخرها ما حصل في مجدل زون وحداثا وغيرهما ومسح قرى بكاملها عن الخريطة اللبنانية، وإعطاء هذا العدو حرية الحركة والتصرف بموجب هذا الاتفاق ،وهل تم شطب جنوب لبنان والغائه عن هذه الخريطة وعدم اعتباره جزءا من لبنان ،وعدم شمول الجنوب بوقف إطلاق الذي شمل لبنان كله ما عدا الجنوب الذي لايزال ابناؤه مهجرين وممنوعين من العودة إلى قراهم وبلداتهم وبيوتهم وإعادة اعمارها وربط مصيرهم كله بسحب سلاح المقاومة من كل لبنان وتركهم لمصيرهم البائس بانتظار البيوت الجاهزة المعلبة التي لا يمكن ان تكون بديلا عن بيوتهم الأصلية الدافئة والواسعة أو عن محالهم التجارية ومؤسساتهم الصناعية وثرواتهم الزراعية الضخمة التي لا يستطيع أحد حجم الأضرار والخسائر التي تعرضت لها”.

واعتبر”أن ما حصل لجهة الاتفاق الإطاري اللبناني الاسرائيلي سابقة لم تحصل في التاريخ الا عند توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية وعدم عرضه على مجلس النواب حتى لا يطرح على الهيئة العامة ويعلم الشعب اللبناني بما ارتكب بحق لبنان وشعبه”.

وشدد الأسعد على “عدم انجرار الشعب اللبناني إلى الفتنة الداخلية التي لن ينجو منها أحد وستكون المقتلة الحقيقية للبلاد والعباد، لأنه في حال حصلت لاسمح الله فإنها ستدخل لبنان في نفق مظلم لا خروج منه وهذا يعني وضع لبنان على كف عفريت المجهول”، داعيا إلى “إعادة مراجعة تاريخ لبنان القديم والحديث وماذا فعلت فيه الحروب والفتن المتنقلة التي لا يزال الشعب اللبناني يدفع أثمان تداعياتها الباهظة لغاية اليوم”. 

Spread the love

Maysaa Haydar