موقف ايلي محفوض:على لبنان الرسمي أن يتحرّك الآن، لا غدًا..
فكل يوم تأخير في تنفيذ قرارات حصر السلاح يوسّع هامش المناورة أمام إيران ويمنحها وقتًا إضافياً لإعادة تركيب نفوذها فوق أنقاض الدولة.
طهران لا تفاوض لتنسحب.. بل تناور لتبقى. ومن يترك لها الوقت يترك لها لبنان.
المعركة اليوم على من يملك قرار بيروت: الدولة أم من يريد استخدامها كمنصة لمشاريعه. لذلك، المطلوب قطع الطريق على الرهان الإيراني قبل أن يستعيد عافيته.
إما أن يستعيد لبنان زمام المبادرة الآن أو يستيقظ غدًا ليكتشف أن إيران استعادت زمام لبنان.
