“التيار الأسعدي “: خطيئة كبيرة ترتكب في حق الجنوب وأهله وفي حق لبنان كله
رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح “أن استمرار العدو الاسرائيلي باعتداءاته وارتكاب المجازر في حق البشر والحجر والشجر والزرع والضرع وتفجير البيوت وتدمير البنى التحتية في القرى الجنوبية، يؤكد ما تم الإعلان عنه سابقا بأن المناطق التي يحتلها هذا العدو ستكون جزءا من منطقة دونالد ترامب الاقتصادية والسياحية”، مذكرا “بالجولة الجوية للموفدين الأميركيين السابقين إلى لبنان توم براك وارتاغوس فوق المناطق التي احتلها العدو الاسرائيلي واعلانهما أنها ستكون جزءا من ما سميّ أنذاك بمنطقة ترامب، وقد نفت ذلك حينها السلطة السياسية الحاكمة في لبنان ما تم الإعلان عنه”.
وقال الاسعد: “غير أن مواصلة العدو بتنفيذ تفجيراته المرعبة وإزالة كل ما من شأنه أن يسمح بعودة أهالي القرى إليها، لان هذا العدو لم يكتف بتفجير البيوت فقط بل كل البنى التحتية والمدارس والأبنية التراثية والادارات والمؤسسات الرسمية والحدائق العامة وجرف المقابر، كل هذا الإجرام يؤكد بأن هذا العدو ينفذ مخططا دوليا لتغيير الديموغرافيا والجغرافيا وإزالة هذه القرى عن الخريطة اللبنانية”.
واعتبرأنه “لايمكن تفسير السكوت الكامل على جرائم العدو الاسرائيلي إلا موافقة ضمنية على ما يحصل و”غض النظر” عن هذا المشروع الأميركي الصهيوني الجهنمي الذي ينفذ تحت شعارات وعناوين مثل:”إتفاق الإطار” والرغبة بالسلام والمناطق التجريبية وتسميتها زورا بالنموذجية، في ظل استمرار العدو بتفجيراته وتهويده لقسم كبير من الجنوب لضمان عدم عودة الأهالي اليه لمدة طويلة،كما بعدم تنفيذه لأي بند من إتفاق الإطار المشؤوم وفي مقدمه الإنسحاب الاسرائيلي من المناطق التي يحتلها”.
وسأل الأسعد: “أين الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان من كل ما يتعرض له الجنوب وأهله، وهل تم التخلي عنهما وبيعه بثلاثين من الفضة للدول والقوى الاجنبية والاقتصادية وكارتيل” الدول والشركات الاقتصادية والنفطية والمالية؟”، ،مؤكدا “أن كل ذلك يحصل مع الغاء دور قوات “اليونيفيل” وقرب إنتهاء مهامها في الجنوب، مع إرتفاع وتيرة الحديث عن عدم التجديد لها وعدم قبول الاميركي الاسرائيلي بأي قوات اجنبية أخرى سوى القوات العسكرية الاميركية الاسرائيلية”.
وأكد “أن خطيئة كبيرة ترتكب بحق الجنوب وأهله وبحق لبنان كله لأنه سيفقد الكتير من المناطق والموارد عن خريطته، اضافة الى زيادة الضغط الشعبي الهائل بسبب النزوح وهي تعاني اساسا من النزوح الاجنبي وفي مقدمته النزوح السوري الذي لم تتجرأ السلطة في لبنان على فتح ملفه وحله أو معالجته خوفا من غضب الاميركي ويالرغم من تغير النظام في سوريا منذ اكثر من سنة ونصف”.
