عون: الحروب لا توصل إلى أي نتيجة

عون: الحروب لا توصل إلى أي نتيجة

عقد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امس في قصر بعبدا سلسلة لقاءات واجتماعات تناولت نتائج زيارة واشنطن بالإضافة الى قضايا وزارية وتشريعية ونقابية وحياتية.  وفي هذا السياق، ترأس الرئيس عون اجتماعاً حضره وزير المالية ياسين جابر، ورئيسة مجلس الخدمة المدنية السيدة نسرين مشموشي ورئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك السيدة غراسيا قزي، خصص للتداول في عدد من القوانين التي صوّت مجلس النواب عليها، وذلك قبل اتخاذ القرار المناسب لجهة إصدارها. وزاريا، استقبل الرئيس عون وزير الاشغال العامة فايز رسامني واطلعه على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، لاسيما التوجيهات التي أعطاها الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى شركات الطيران الاميركية باستئناف العمل على الخط الجوي بين لبنان واميركا. وتناول البحث ايضا تطوير سكك الحديد وتفعيل الحركة في المرافئ. كذلك، استقبل رئيس الجمهورية وزير العمل محمد حيدر.  ديبلوماسيا، استقبل الرئيس عون سفيرة السويد في لبنان JESSICA SVARDSTRON في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامها الدبلوماسية في لبنان. وشكرها على الجهود التي بذلتها لتعزيز العلاقات بين لبنان والسويد وتطويرها في المجالات كافة. نيابيا، استقبل الرئيس عون النائب اكرم شهيب الذي قال انه هنأ رئيس الجمهورية على سلامة العودة من واشنطن واطلع منه على نتائج اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب. كذلك، عرض الرئيس عون مع النائب أنطوان حبشي الأوضاع العامة في البلاد في ظل التطورات الراهنة. نقابيا، استقبل الرئيس عون وفدا من نقابة المعلمين برئاسة النقيب نعمة محفوض.  ورحب عون بالوفد، مؤكدا «أهمية العلم التي ركز عليها في خطاب القسم من خلال قوله العلم ثم العلم ثم العلم، وذلك لما يشكله من استثمار في الانسان ومن ثروة أساسية للبنان، لافتا في هذا السياق الى ان المدرسة اللبنانية حافظت الى حد كبير على مستواها التعليمي رغم الظروف التي مر بها لبنان خلال السنوات السابقة». وجدد رئيس الجمهورية التأكيد على ا»ن الحروب لا توصل الى أي نتيجة كما انها لا تعود على البلدان الا بالدمار ولا تجلب للشعوب الا الفقر، «ومن هنا كان تشديدنا على ضرورة اعتماد خيار الدبلوماسية فالحروب لا تنتهي الا بإحدى حالتين لا ثالث لهما: اما ان يقتنع الطرفان بعدم قدرتهما على انهائها فيجلسان ويتفاوضان، او تكون الغلبة لطرف على آخر». وقال: «الطريق ليست سهلة وفيها الكثير من الصعوبات الا انها ليست مستحيلة وعلينا ان نقوم بالجهود اللازمة بعدما شاهدنا الى اين اوصلتنا الحروب والأخطاء التي اقدم عليها البعض بعد العام 2000». وختم بالتأكيد على ان اللبنانيين ليسوا بحاجة الى مساعدات لإعادة النهوض ببلدهم بل جل ما يطلبونه هو تحقيق الاستقرار السياسي والأمني الامر الذي كشفته الأرقام العام الماضي اذ سجلت نموا اقتصاديا بنسبة 4% وفائضا بالموازنة بحدود مليار و300 مليون دولار، بالإضافة الى زيادة احتياطات المصرف المركزي من العملات الأجنبية بقيمة ملياري دولار، «فهذا هو لبنان وواجبنا نحن كدولة وحكومة ان نؤمن له الفرص ليعود وينهض من جديد». كذلك، استقبل الرئيس عون وفداً من نقابة مالكي الشاحنات العاملة على الترانزيت للنقل الخارجي برئاسة السيد احمد الخير الذي تحدث باسم الوفد، شاكراً الرئيس عون على الاهتمام الذي اولاه لاعادة العلاقات الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية. وقال: «لقد كان هذا الإنجاز الوطني موضع اهتمامكم منذ اليوم الأول لدخولكم القصر الجمهوري، لما له من أهمية كبيرة على الاقتصاد اللبناني وقطاع النقل والتصدير، وعلى مصالح آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش من هذا القطاع الحيوي. كما نثمّن عالياً اهتمام فخامتكم، منذ توليكم قيادة الجيش اللبناني، بضرورة تطبيق القوانين والقرارات التي تمنع تملّك وقيادة الشاحنات اللبنانية المغادرة من لبنان بسائق غير لبناني، وحصر قيادتها بالسائق اللبناني، حفاظاً على سمعة الشاحنات اللبنانية والعاملين عليها في الوطن العربي، وصوناً لفرص العمل وكرامة السائق اللبناني». وأضاف: «إننا ندرك أن هناك أسباباً وصعوبات عديدة حالت في مراحل سابقة دون التنفيذ الكامل لهذه القوانين، إلا أننا كعاملين في هذا القطاع، بقينا ننتظر هذه الخطوات الوطنية على أحرّ من الجمر، لما تمثله من أمل بعودة الانضباط والعدالة إلى قطاع النقل الخارجي».

Spread the love

Maysaa Haydar