الرئيس ميقاتي: قانون العفو جاء في التوقيت والاطار المناسبين إذ لا يجوز أن تكون العدالة ناقصة

الرئيس ميقاتي: قانون العفو جاء في التوقيت والاطار المناسبين إذ لا يجوز أن تكون العدالة ناقصة

هنأ الرئيس نجيب ميقاتي اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف.

وقال إمام زواره في طرابلس اليوم: “إن خير ما نتمناه في ذكرى المولد النبوي الشريف، صلى الله عليه وسلم، أن تتوحد كل الإرادات لإنقاذ وطننا وشعبنا من الأزمة الخانقة التي نمر بها، وأن تحمل الأيام المقبلة السلام لوطننا وتحرير أرضه المحتلة وعودة النازحين الى قراهم وبلداتهم وتحقيق الطمأنينة للجميع”.

أضاف: “أعاد الله هذه الذكرى على الجميع بأيام أفضل بفضل تكاتفنا وتعاوننا جميعاً، بعيداً عن الحسابات السياسية، لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ولنسلك بوطننا طريق التعافي والنهوض”.

ورداً على أسئلة زواره قال الرئيس ميقاتي: إن قانون العفو الذي أقره مجلس النواب جاء في التوقيت والإطار المناسبين ليحل أزمة وطنية وإنسانية وقضائية كبيرة، إذ لا يجوز أن تكون العدالة ناقصة أو انتقائية، وتستمر التوقيفات من دون محاكمات، كما حصل في الكثير من الحالات.

أضاف: إنني على ثقة أن هذا القانون سياخذ طريقه الى التنفيذ، وأن كل الرهانات المعاكسة ليست في مكانها المناسب”.

وعن الوضع الإقتصادي قال: إن ما يدعو الى القلق والحذر الشديدين هو ما كشفه البنك الدولي في تقريره الأخير من أنه كان يُفترض أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في عام 2026 إلا أن الحرب ستكون لها تداعيات قد تؤدي إلى انكماش بنسبة 6.4%. كما أنه بعدما تراجع التضخّم إلى 14.6% في عام 2025، يُتوقع ارتفاعه إلى 17.5% في عام 2026، مع اضطراب الإمدادات وارتفاع كلفة الشحن والنفط، وهذه مؤشرات خطيرة ينبغي على الحكومة وجميع المعنيين التنبه لها ومعالجتها، لتدارك أي أزمة جديدة قد تلوح في الأفق.

ورداً على سؤال قال: إن الحل يبقى في استمرار التفاوض لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وعودة الجنوب المحتل الى كنف الدولة واقتناع جميع الأطراف بأن الدولة وحدها قادرة على حماية لبنان واللبنانيين، وإن أي حلول أخرى أو خيارات جانبية ستزيد المشكلة تعقيداً ولن توصل الى الحلول المرجوة.

Spread the love

Maysaa Haydar