العلامة فضل الله: الوحدة الداخلية تبقى صمام أمان هذا الوطن

العلامة فضل الله: الوحدة الداخلية تبقى صمام أمان هذا الوطن

عقد العلّامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: «الإمام الصادق… إمام العلم والحوار»، تناول خلاله أبرز ملامح شخصية الإمام الصادق ومسيرته العلمية والحوارية، كما أجاب عن عدد من الأسئلة المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة. ولفت إلى أن مدرسة الإمام الصادق، تميّزت بانفتاحها، وهو عزّز منطق الحوار، ورأى فيه أفضل السبل للتواصل مع الآخرين وإيصال الفكر إليهم».

ورأى فضل الله أننا «بحاجة إلى هذا الأسلوب الراقي في الحوار، الذي يصغي إلى الآخر ولا يغلق الأبواب في وجه من يختلف معه، بعيدا عن التقوقع ضمن الأطر الضيقة». وفي ردّه على سؤال حول العلاقة التي ربطت المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله بالإمام السيد موسى الصدر، أكد العلامة فضل الله أن «العلاقة بينهما كانت ممتازة، خلافًا لما يروّج له البعض من وجود قطيعة بينهما»(…)». وشدد على أن «من مسؤوليتنا جميعًا متابعة هذا الطريق، حفاظًا على وحدة هذا الوطن وحمايةً لسلمه الأهلي»، محذرًا من أن «هناك من لا تزال تدغدغه أحلام التقسيم والفدرلة، وهناك من بنى موقعه السياسي على إثارة الفتن والانقسامات، فضلًا عن وجود عوامل خارجية تريد زيادة حالة الانقسام داخل هذا الوطن خدمةً لمصالحها (…)».

واعتبر أن خطوة إطلاق الأسرى من قبل العدو، رغم أهميتها، «تبقى خطوة شكلية وناقصة، لأنها لا تلامس جوهر المشكلة ولا تتوصل إلى حل نهائي». وأكد أن «الوحدة الداخلية تبقى صمام أمان هذا الوطن، ومن خلالها يستطيع أن يواجه كل التحديات والضغوط التي تُمارس عليه»، مشددًا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الانقسامات الداخلية أو إضعاف قدرة اللبنانيين على مواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد والمنطقة.

وعن عدم التزام بعض أصحاب المولدات الكهربائية بالتسعيرة الرسمية التي تحددها الدولة، أشار سماحته إلى أن «القوانين موجودة، لكن المشكلة تكمن في عدم تطبيقها ( …)». كما دعا أصحاب المولدات إلى «مراعاة أوضاع المواطنين».

Spread the love

Maysaa Haydar