تقرير عن عملية تفجير مرفأ بيروت وأسماء المتورطين في استيراد النيترات

تقرير عن عملية تفجير مرفأ بيروت وأسماء المتورطين في استيراد النيترات

كتب عوني الكعكي:

بعد أيام سوف ينشر القاضي طارق بيطار القرار الاتهامي لقضية تفجير مرفأ بيروت بعد 6 سنوات من التدخلات والوساطات.. كي لا ينشر القاضي قرار الاتهام.

على كل حال، أهمية التقرير الذي ننشره اليوم هو دور الأخوين صعب وجنسيتهما لبنانية، وهما على علاقة مع نظام الرئيس الهارب بشار الأسد.

والأهم هو أنّ استيراد الأمونيوم كان من أجل استعماله في صنع البراميل المتفجرة التي كان يستعملها النظام لقمع المعارضة وتفجير ما أمكنه في حربه الوسخة ضد الشعب السوري.

وهذا ما جاء في التقرير:

فقد كشفت معلومات موثوقة قصة الأخوين صعب مالكي بنك FBME السابقين، ورجل الأعمال القبرصي ودور المسؤول الأمني لحزب الله وفيق صفا في قضية استقدام نيترات الأمونيوم الى مرفأ بيروت. والأخوان صعب كانا مسؤولين في إيران عن غسيل الأموال لحزب الله.

هذه المعلومات شكلت جزءاً من التحقيقات الاستقصائية الدولية والمحلية (أبرزها ما نشرته صحيفة «دير شبيغل» الألمانية والتي حاولت تتبع الملاّك الحقيقيين والشبكات المالية التي سهّلت وصول الشحنة.

وقد كشفت التحقيقات الصحافية عن شبكة معقدة أنّ المالك الأصلي والحقيقي لسفينة Rhosous هو القبرصي شارا لامبوس مانولي.

كما كشفت التحقيقات عن علاقة مانولي بالأخوين صعب وبنك FBME في قبرص وهو مصرف مملوك من الأخوين أيوب وفادي ميشال صعب.

تعثر القبرصي مانولي في سداد القرض للأخوين صعب. وتشير التحقيقات الى أنّ المصرف الذي واجه لاحقاً اتهامات أميركية بتسهيل المعاملات المالية لحزب الله ولبرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، ضغط على مانولي وابتزه لتسيير سفينة «روسوس» لنقل شحنة نيترات الأمونيوم كخدمة لتلك الجهات.

ردّ الأخوان صعب ببيان رسمي نافيين تلك الاتهامات، لكن تشير المعلومات أنّ السفينة كانت تحمل 250.000 طن من النيترات حين وصلت الى بيروت. وقد تولى وفيق صفا، رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، المساعدة على إدخال الشحنة عبر منظومة أمنية غير رسمية تابعة لحزب الله داخل مرفأ بيروت، مستفيداً من إدخال وتخزين بضائع دون رقابة فعلية من الأجهزة الرسمية، وهو ما يفسّر بقاء النيترات لسنوات في العنبر رقم (12).

تأكد «الموساد» الإسرائيلي عام 2019 من وجود النيترات في العنبر رقم (12). وكانت كمية من النيترات قد سحبت من مرفأ بيروت الى سوريا لمساعدة نظام بشار الأسد في صنع البراميل المتفجرة، ولم يبقَ في المرفأ سوى 500 طن إضافة الى 15 طناً من الألعاب النارية المصادرة.

أقدمت إسرائيل على هجمة سيبرانية على المستودع  (12) من خلال التلاعب البرمجي بإحداث ماس كهربائي أسفل العنبر وحدث الانفجار. أما وفيق صفا فقد ارتبط اسمه بملف عرقلة التحقيقات وتهديد المحقق العدلي بيطار عام 2021.

Spread the love

Maysaa Haydar