مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني احتفلت بإختتام أنشطتها الصيفية في طرابلس،

مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني احتفلت بإختتام أنشطتها الصيفية في طرابلس،

محمد سيف
نظمت “مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني” إحتفالا لمناسبة إختتام أنشطتها الصيفية على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس بحضور رئيس المؤتمر الشعبي المحامي عبد الناصر المصري، رئيس الرابطة الثقافية الدكتور رامز الفري، مسؤول جمعية شباب المشاريع مازن الظنط، نائب رئيس جمعية كشافة الغد في لبنان القائد عبد الرزاق عواد، مسؤول حركة فتح جمال كيالي، أمين سر لقاء القوى والشخصيات المربي أحمد بركات، الدكتور عدنان ونوس، المحامي مصطفى عجم، رئيس الأكاديمية الدبلوماسية الدولية الدكتور عمر الحلوة، حافظ ديب، الإعلامي عمر ابراهيم، المربي مايز عساف، رئيس جمعية الفنون الشعبية توفيق المصري، رئيس جمعية بناء الإنسان ربيع مينا، الشاعر محمد العلي، الأديبة روزانا السيد، الإعلامي سامر مولوي، المختار علي الثورة، المربية ربى شلق، وحشد كبير من الأهالي والشباب.

الافتتاح
إفتتح الاحتفال بقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء لبنان وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد كشاف الشباب الوطني وفيلم موجز عن أنشطة مؤسسات المؤتمر في طرابلس.
ورحبت القائدة رزان ضاهر بالحضور وقالت ” تعلمنا في مؤسساتنا أن الإنسان ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، وأن التعاون سر النجاح، وأن العمل المنظم المبني على التخطيط السليم وحشد الطاقات البشرية طريق الإنجاز، لذلك شكلت مؤسساتنا في طرابلس ظاهرة مميزة في حجم الأنشطة وتنوعها وإرتفاع منسوب فائدتها على الشباب والمرأة والمجتمع، فقد اخترنا سبيل العطاء والعمل الجماعي ونبذنا السلبية، واخترنا طريق التضحية بالوقت والمال من أجل خدمة الإنسان، واخترنا أن نعمل بقلوب مؤمنة صادقة، لأن الله سبحانه وتعالى ينظر إلى قلوبنا ونتمنى أن يتقبل منا أعمالنا المفيدة للإنسان والمجتمع”.

المصري
وألقى أمين سر جمعية كشاف الشباب الوطني المهندس عبد العزيز المصري كلمة الجمعية فقال ” أشهر قضيناها في التخطيط والتنفيذ والتدريب والإعداد وها نحن نقطف الثمار اليوم، فقد نظمنا
مخيمات صيفية اربعة شارك فيها 150 طفلاً وشاباً و فتاة، ومعهم قادة أشرفوا وأعطوا من وقتهم وجهدهم وخبرتهم دون كلل أو تأفف،
كما نظمنا مخيمات في البرية ورحلات وأنشطة متنوعة حيث كان صيفنا مميزاً، ببرامجه التربوية والدينية والترفيهية والتدريبية”.
وأضاف ” إننا فرحون بإنجازاتنا لأننا نزرع قيم التعاون والمحبة والتآخي وحب الخير والوطن، ونعمل لبناء جيل يلتزم مبادئ الايمان والوطنية والعروبة، ونحصد توسعاً في افواجنا، واتقاناً في عملنا وتأهيلا وتدريبا لقادتنا”.

وختم ” نتوجه بالشكر الجزيل لقادة الجمعية والمخيمات الصيفية على عطاءاتهم، والشكر لكل مرشدة وكشفي وجرموز شارك في انشطتنا، والتحية للأهالي الكرام على ثقتهم ومحبتهم”.

عقدة
كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني ألقاها عضو إدارة طرابلس عامر عقدة فقال ” إن مؤسسات المؤتمر الشعبي كانت وستبقى عناوين للخير والعطاء والعمل الصالح، وهي مستمرة تحت رعاية الله سبحانه وتعالى وبفضل جهود قياداتها وإداراتها ومتطوعيها الذين يتمتعون بإرادات فولاذية لا تهدأ ولا تستكين.
وأضاف “لا يخفى عليكم أن الوطن يمر في تحديات وأزمات كبرى، فمن الاحتلال الصهيوني لجزء عزيز من أرضنا وعدوان مستمر على الجنوب وأهله، إلى التدخلات الأمريكية في شؤوننا الداخلية، إلى الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية والصحية، إلى الفقر والعوز وانقطاع الكهرباء والماء، وصولا إلى الفساد المستشري والمؤسسات العامة المترهلة، كلها تحديات وأزمات لا يمكن مواجهتها إلا بخطة وطنية شاملة تستنفر كل طاقات المجتمع، وحتى طاقات الاغتراب اللبناني، يكون في أولوياتها تعزيز الوحدة الوطنية والتحرك باتجاه دول العالم لوقف العدوان على لبنان ودعم المقاومين الصامدين في أرضهم والعمل لتحرير الجنوب من الاحتلال، وبناء الدولة القوية العادلة الخالية من المحسوبيات والاستزلام والفساد، دولة تخدم المواطن ولا تنهب ما تبقى من فتات الأموال في جيوب الناس، ولا تميز بين اللبنانيين بسبب الطائفة أو المذهب، دولة الرعاية الاجتماعية للفقراء وأصحاب الدخل المحدود وكبار السن، دولة تؤمن الكهرباء والماء وتوفر الدعم اللازم للجيش الوطني، دولة تحترم كرامة مواطنيها، دولة العدالة لا دولة الضرائب والرسوم والنهب المنظم، وهذه الدولة لن تتحقق طالما اللبنانيون منقسمون بسبب انتماءاتهم الطائفية والمذهبية”.
وختم “إننا في المؤتمر الشعبي اللبناني ومؤسساته سوف نبقى صوت الناس المظلومين والمقهورين، وصوت الأحرار الرافضين للاحتلال والتبعية، والمؤمنين العروبيين الذين لن يعترفوا بالكيان الصهيوني الغاصب ويعملون مع أحرار الأمة لتوفير الظروف المؤاتية لتحرير فلسطين، لأنه لا كرامة للأمة ولا تقدم ولا راحة إلا بتحرير كل التراب الفلسطيني وطرد المحتل من لبنان وسوريا وفلسطين”.

عبد الرحمن
وألقت الطالبة حياة عبد الرحمن كلمة المكرمين ” شكرت فيها اتحاد الشباب الوطني على اهتمامه بالشباب وتنظيمه للأنشطة التربوية والثقافية الهادفة ومساهمته في مواجهة ٱفة المخدرات وتركيزه على ٱثار وتراث طرابلس التي تعاني الحرمان والاهمال واطلاقه المبادرات المميزة وفي مقدمتها مهرجان الفرح المدرسي ومسابقات الإلقاء والخطابة ورحلة كل لبنان الى طرابلس التي جمعت أكثر من 3 ٱلاف شخص من كل لبنان في مدينة طرابلس في أيار 2024 “.

فقرات
بعد الكلمات توالت الفقرات الغنائية والتمثيلية حيث عزفت الفرقة الموسيقية لجمعية كشاف الشباب الوطني أغنية “موطني” وغنى الكشافة “الحق سلاحي سأقاوم” و “فلسطين عربية”، وكان هناك فقرة تمثيلية عن أهمية ” الوحدة والدفاع عن الأرض” وأخرى عن ” حياة المخيم”، وفقرة “زجل وطني”، وأغنية لطلائع الجراميز بعنوان “لٱخر لحظة اصنع معروفا واغرس فكرة”، وقدم القادة اسكاتش كوميدي ممتع، وألقى مجموعة طالبات من “اتحاد الشباب الوطني” قصيدة “التأشيرة” للشاعر هشام الجخ.

تكريم
تخلل الاحتفال توزيع شهادات التقدير للقادة الذين أشرفوا على المخيمات الصيفية وعلى الناجحين في الشهادات الرسمية، وأخذت الصور التذكارية.

Spread the love

Maysaa Haydar