“التيار الأسعدي”: لبنان اليوم في أخطر المراحل وعلى الشعب ألا ينجر الى الفتنة

“التيار الأسعدي”: لبنان اليوم في أخطر المراحل وعلى الشعب ألا ينجر الى الفتنة

دعا الأمين العام “التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، السلطة السياسية إلى “مصارحة الشعب اللبناني ونشر اتفاقيتي وقف إطلاق النار مع العدو الاسرائيلي التي حصلت في 27 تشرين الثاني 2024 و 17 نيسان  و2026 ليطلع عليهما الشعب  ويعرف بنودهما حتى لا ينجر الى المجهول أقله أنه قد يعرف حقيقة ما حصل”، متسائلا عن السبب الرئيسي للسلطة لاستمرار إخفاء مضمون بنود الاتفاق عن شعبها لغاية اليوم، والذي يعرف القليل منها عبر وسائل الإعلام الأجنبية أو بالتجزئة”.

وهنأ الأسعد الشعب اللبناني “الذي يثبت يوما بعد يوم،  أنه أكبر نعمة تحلم فيها أي طبقة سياسية في العالم ، بحيث أنه ينسى وجعه وجوعه والفساد وحرمانه من أبسط مقومات العيش والحياة وسرعان ما ينقاد إلى سجالات وصراعات قد تدخله إلى فتن طائفية ومذهبية”، معتبرا “أن السجال القائم بين الرئاستين الأولى والثانية قد يحسمه مصارحة الشعب والإعلان عن اتفاقيتي وقف إطلاق النار في الحربين الاسرائيليتين على لبنان”.

وقال الاسعد: “أن العدو الاسرائيلي يتذرع بالإتفاقيتين ليواصل وحشيته وإجرامه بحق لبنان وشعبه ويزعم بأنه حق مكتسب له، الأمر الذي يتطلب اسقاط هذه الذريعة وسحبها من العدو الاسرائيلي من خلال نشر الإتفاقات التي تحصل معه”، داعيا السلطة الى “تقديم الشكاوى للأمم المتحدة والدول الراعية وفي مقدمها اميركا ووضعها أمام مسؤولياتها وسؤالها عن ضماناتها لهذه الإتفاقات التي تمت منذ أيام الصهيوني الهوى والهوية هوكشتاين”.

واكد الأسعد “ان ما يتعرض له الجنوب من اعتداءات وحشية ومجازر وتفجير المنازل لا يمكن وصفها الا بمجازر جماعية وتطهير عرقي تعاقب عليها كل القوانين الدولية وحقوق الانسان”، ورأى أنه “لايمكن للبنان اعطاء مهلة للعدو الاسرائيلي باستمرار عدوانه عليه وعلى شعبه بهذه الطريقة الوحشية وتنفيذ مخططاته بانتظار مفاوضات لا يعلم اللبناني إلى اين تأخذه وإلى أي سيناريو متفجر”، مؤكدا “ان لبنان هو اليوم في أخطر المراحل وعلى الشعب اللبناني ان يكون حذرا وواعيا وألا ينجر الى الفتنة”، داعيا السلطة إلى “عدم تقديم هدايا مجانية لهذا العدو وعلى رأسها المصافحة واخذ الصور التذكارية او الغاء القوانين التي تجرم التعامل مع العدو”.

وطالب الاسعد ب”أن تعتمد اوراقا تفاوضية عبر المقاومة وليس عليها”.

Spread the love

adel karroum