بخاري زار الراعي وعوده: المرحلة تحتاج إلى حكماء

بخاري زار الراعي وعوده: المرحلة تحتاج إلى حكماء

زار سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، البطريرك الماروني الكاردينال مكار بشارة بطرس الراعي. وتم عرض للأوضاع الراهنة وسبل تعزيز الاستقرار في لبنان ودعم مسار الدولة ومؤسساتها.
ونقل السفير تحيات القيادة السعودية، مشيدا بـ”الدور الوطني والروحي الذي يضطلع به البطريرك الراعي، مؤكدا “أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى حكماء يعملون على ترسيخ مناخات الأمان والاستقرار، ودعم الرئاسات الدستورية في مقاربتها للتحديات القائمة”. كما شدّد على “أن بناء الإنسان يسبق بناء الحجر وأن ترسيخ الولاء للوطن يبقى الركيزة الأساسية لأي نهوض مستقبلي”.
وشدد المجتمعون على “أهمية الحكمة السياسية والعقلانية في إدارة المرحلة، معتبرين أنّ الانتصار الحقيقي لا يكون بالقوة، بل بالقدرة على بناء توافقات وطنية صلبة. وتمّ التأكيد على ضرورة استثمار اللحظة الراهنة لتفادي ضياع الفرص، والانطلاق نحو رؤية مستقبلية تعزّز الشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة التي تكنّ محبة صادقة للبنان (…)”.
وأكد الراعي “أهمية التمسك بالثوابت الوطنية والعمل على صون كرامة الإنسان اللبناني ومستقبله”، معبرا عن تقديره لـ”الجهود المبذولة في سبيل دعم لبنان واستقراره”. وأكد “أن المرحلة تتطلب وعيًا جماعيًا ومسؤولية وطنية، من أجل حماية الوطن وإعادة بنائه على أسس متينة”.
وزار بخاري أيضا متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده. وكانت مناسبة للتشاور في أوضاع لبنان وما يحصل في المنطقة وضرورة تعزيز الإستقرار واعتماد الحكمة في معالجة الأمور. كما تم البحث في ضرورة الوقوف الى جانب الدولة لكي تتمكن من تخطي هذه المحنة، وما تقوم به المملكة لمساعدة لبنان في هذا الوضع الصعب.

Spread the love

adel karroum