“التيار الأسعدي” توقع تصعيدا عسكريا خطيرا : كل من يراهن على السلام مع العدو الاسرائيلي واهم

“التيار الأسعدي” توقع تصعيدا عسكريا خطيرا : كل من يراهن على السلام مع العدو الاسرائيلي واهم

رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد، في تصريح “أن العدو الاسرائيلي لن يقبل بوقف اطلاق النار ولا بالانسحاب من القرى التي احتلها ولا بإطلاق سراح الأسرى في أي مفاوضات مع لبنان قبل تنفيذ الدولة اللبنانية لبند سحب سلاح المقاومة وهو مستمر في اعتداءاته وحربه المتوحشة على لبنان في ظل المفاوضات المباشرة التي تحصل في واشنطن”، معتبرا “أن السلطة السياسية الحاكمة في لبنان للأسف لا أحد فيها يملك قراره”. 

وتوقع الأسعد “أن تشهد الأيام المقبلة تصعيدا عسكريا اسرائيليا مرعبا وخطيرا، والاخطر فيه أن هذا العدو يعمل ويسعى لتحريك ورقة الداخل اللبناني وبالذات إحداث فتنة شيعية شيعية، بدأت التحريض عليها عبر بعض القنوات والمواقع الاعلامية

المدسوسة والمشبوهة التي تسوّق وتروج لهذه الفتنة بزرع بذور الشقاق والدعوة إلى الاقتتال”، داعيا إلى “الحذر والوعي والتنبه لمكائد العدو الاسرائيلي”، وقال :”وليعلم الجميع، بأن العدوان الصهيوني على لبنان مهما كانت وحشيته وهمجيته، فإن كلفته على لبنان واللبنانيين أقل بكثير من أي فتنة داخلية أو حرب اهلية”، مؤكدا “أن مشروع الكيان الصهيوني الغاصب والمجرم هدفه انهاء حالة العداء مع لبنان، وهذا لن يحصل إلا بالإقتتال الداخلي وبالفوضى والإيحاء للشعب اللبناني بأن إتفاق السلام مع لبنان هو الذي سخلصه من من الحروب”.

وأكد “ان الكيان الصهيوني ليس دولة كما يزعمون، بل أنه ورئيس حكومته نتنياهو هما مشروع خطير تقف خلفهما وتدعمهما مجموعات عالمية مالية واقتصادية ودينية تلموذية تسعى لتحقيق الوعد المزعوم الذي يقول:”ان حدودك يا اسرائيل من الفرات إلى النيل” ومن جهة اخرى فإن هذا الكيان أداة تنفيذية لرسم خطوط الإشتباك بين القوى المتصارعة لفرض النفوذ وتقسيم المغانم، وبأنه منذ عملية طوفان الأقصى فأن الإسرائيلي يثبت أن المجموعات الداعمة له وخاصة اميركا اقوى وافعل من كل الدول الغربية والاسلامية والعربية مجتمعة، والدليل أن كل الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية وارتكاب المجازر في حق المدنيين تحصل بدعم اميركي واضح وعلني، على الرغم من المسرحيات المشبوهة والخادعة التي يقوم بها الاميركي كدور الوسيط والحياد والراعي للسلام”.

ورأى الاسعد أنه “رغم تمسك ايران ببند وقف اطلاق النار في كل الساحات ومنها لبنان، فإن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أثبت أن لا قدرة له على الضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار، بل على العكس أن رئيس حكومة العدو وضع شروطا تعجيزية ورفع من وتيرة تصعيده العسكري وتوسيع دائرة عدوانه لتطال قرى بعيدة عن الخط الأصفر الذي وضعه” ، معتبرا “أن هذا العدو ينفذ مخططا مدروسا الغاية منه زيادة الخناق على الشعب في هذه القرى لدفعه إلى ألنزوح وزيادة الضغط على الدولة، ومن جهة ثانية محاولته لفرض أمر واقع جديد ولتحريض الشعب ومن كل من له علاقة بالمقاومة وخاصة من البيئة الشيعية بأن يقفوا ويخرجوا من تأييدهم ودعمهم للمقاومة”.

وأكد الأسعد “أن كل من يراهن على السلام مع العدو الاسرائيلي فهو واهم، والدليل أن الرئيس الاميركي لم يستطع انتزاع موقف من نتنياهو للموافقة على وقف إطلاق النار لإهدائه إلى السلطة السياسية الحاكمة في لبنان مقابل مصافحة وصورة تذكارية، بل أصر على استمرار المفاوضات المباشرة تحت النار وهذا ما حصل وسيحصل الخميس المقبل في واشنطن”.

Spread the love

adel karroum