موسى قضية العفو العام قبل أن تكون ملفاً سياسياً،
هي قضية مظلومين أمضوا سنوات وعشرات السنين من دون محاكمات، ومن دون أن يعرفوا مصيرهم أو تنال عائلاتهم حقها في العدالة.
وقال أسامة موسى من المؤسف أن تدخل بعض القوى السياسية هذا الملف في بازار السياسة ولعبة المصالح، فيما تتخلى الدولة عن أبسط واجباتها تجاه مواطنيها: أن تحاكم، أو تبرّئ، أو تصدر حكماً وفق القانون.
لا يجوز أن يبقى الإنسان رهينة التأخير القضائي، ولا أن يتحول حقه في العدالة إلى ورقة تفاوض سياسية.
